محمد بن طولون الصالحي
158
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
وأخرج ابن السنى عن علي رضى اللّه تعالى عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أمر بالحجامة والافتصاد . وأخرج أبو نعيم قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن خير الدواء الحجامة والافتصاد « 1 » . وأخرج أبو نعيم عن جابر رضى اللّه تعالى عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم : بعث إلى [ أبى « 2 » ] ابن كعب متطببا فكواه وفصد العرق . وأخرج ابن عدي والديلمي في مسند الفردوس وابن عساكر في تاريخه عن عبد اللّه بن جواد أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : قطع العرق مسقمة « 3 » والحجامة خير منه ، قال الديلمي : يعنى بقطع العرق الفصد « 4 » . وأخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه وأبو نعيم وابن السنى عن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشي « 5 » . وأخرج ابن السنى عن ابن شهاب أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : خير ما تعالجون به المشي والحجامة . وأخرج ابن السنى عن الحسن رضى اللّه تعالى عنه قال : كان المسلمون بشربون دواء المشي « 6 » يبغون به .
--> ( 1 ) الرواية في كنز العمال 10 / 8 . ( 2 ) زيد من أبى داود 2 / 184 . ( 3 ) كما في الكنز وفي الأصل مشقة . ( 4 ) رواه في كنز العمال 10 / 6 . ( 5 ) الرواية في سنن الترمذي في باب الطب 2 / 251 . ( 6 ) المشي : الدواء المسهل .